” تقدير السن” … هو أمر تلقائي يحدث عند لقاء شخص ما للمرّة الأولى.. فتتعاون العين مع العقل – بسرعة الضوء- لتقدير السن.

وهنا المفاجأة. فقد اتضح أن المؤشر الأول عن السن ليس درجة أو عمق التجاعيد، بل شكل الوجه وتحديده، وبالذات خط الفك.

وإذا ما صورنا التغيرات التي تحدث على وجوهنا على مدى عدّة سنوات فسوف نرى كيف يتغير شكل الوجه من الشكل المثلث ( عظام الوجه مرفوعة والذقن محدد أو مدبب) ، إلى شكل مربع بخط فك ثقيل وذقن مزدوج.

أسرار تقدم السن وترهل الفك

إذاً فقد تبيّن أن المظهر الفتي هو أكثر من وجه خال من التجاعيد وناعم. الجاذبية الأرضية والتقلصات المتكررة تسبب ظهور الثنايات في الرقبة وخط الفك المتهدل. كما أن خسارة الدهون وتناقص الكولاجين يضيفان أثرهما ، وكذلك ضعف الأربطة نتيجة عوامل السن. بشكل أساسي، تغلب العضلاتُ الخافضة العضلاتَ الرافعة وتشد الرقبة وخط الفك والفم نحو الأسفل.

فتظهر أوتار الرقبة أو ثنايات عضلات العنق، وهي عضلات أنبوبية في الرقبة، تزداد وضوحاً مع تكرر التقلصات. ومع مرور الزمن تسحب الأنسجة والأربطة والبشرة للأسفل على طول خط الفك.

كما أن هناك العضلة الخافضة لزاوية الفم والتي تتحكم بالعضلات حول جانبي الفم، والتي تعمل عند التعبير عن الحزن أو الإحباط فتشد زوايا الفم نحو الأسفل.

بالإضافة لما سبق، وبمرور الزمن تقصر عضلات العنق فتزيد من شد خط الفك للأسفل، مما يسبب ترهله. كما أن الخلايا في المنطقة تفقد قوتها مما يزيد تأثير التدلي. سيبدو خط الفك مترهل غير مستوي، بخطوط وثنيات أفقية، فيذكّر مظهرها برقبة الديك الرومي.

والآن، من الواضح أن حدود الوجه هذه تحتاج لإعادة تشكيل. أشرطة عضلات العنق تحتاج للاسترخاء لكي تقوم العضلات الرافعة بعملها وتعيد تشكيل الرقبة وخط الفك. تحتاج عضلات الرقبة والجزء السفلي من الوجه لقليل من الشدّ.

لنعد بالزمن إلى الوراء…. إلى القرن 14 قبل الميلاد

إلى نفرتيتي، الملكة المصرية المعروفة ببنيتها العظمية الكلاسيكية – خصوصاً خط الفك المحدد بإتقان ورقبتها الممشوقة. هذه الفاتنة الأسطورية، والتي يعني اسمها “المرأة الجميلة قد جاءت” ، قد ألهمت لابتكار شدّ الوجه غير الجراحي الذي يعود بالبشرة بالزمن سنواتاً.

تحدّي خط الزمن. حددي خط الفك

يعتمد شدّ الوجه التقليدي على الإجراءات الجراحية. أما اليوم، فتتوفر أساليب جديدة غير جراحية وتحقق نفس النتائج.

يتم إدخال خيوط بوليدياكسانون وشدها نحو الأعلى وتثبيتها ،لشدّ العضلة واستعادة تحديد الوجه. يمكن استخدام المواد المالئة الجلدية أو الدهون لزيادة الحجم في المناطق الغائرة نحو الداخل. تنشط علاجات البلازما غنية الصفيحات PRP والليزر والميزوثيرابي إنتاج البنية التحتية المكونة من أنسجة الإيلاستين والكولاجين. كما يمكن استخدام البوتولينوم، أو البوتكس® لاستهداف وتخدير بعض العضلات.

تحسينات جميلة سترفع وجهك!

في إجراء يسمى تقنية نفرتيتي، يستخدم البوتكس لنحت الفك بشكل محدد، و كذلك الرقبة. يسبب البوتكس استرخاء العضلات الخافضة المسببة للترهل، وتفعيل العضلات الرافعة لشدّ معالم الوجه. بإسترخاء العضلات الخافضة ستعمل العضلات الرافعة دون مقاومة لمنحك وجهاً أكثر شباباً.

يحقن البوتكس® على جانب العنق ، على طول العضلات ، فتمنحك عنقاً ممشوقاً ناعماً ومشدوداً.

تحتاج النتائج لـ 3-4 أيام لتظهر ويمكن إعادة العلاج كل ثلاثة او أربعة شهور للمحافظة على هذا المظهر الفتي.

عودة سريعة بالزمن ..لاستعادة سنوات من العمر

يتميز شد نفرتيتي بسهولته وسرعة تنفيذه – حيث يستغرق حوالي 20 دقيقة، ودون فترة نقاهة.

إنحتي حدود وجهك. تخلصي من الرقبة المترهلة. خففي الخطوط والتجاعيد. إرسمي خط الفك الفتي. وإحصلي على عنق ممشوق. وانظري في المرآة لتري بنفسك أن المرأة الجميلة قد عادت!

بقلم:

د. منسي ماكرجي

- بقلم أطباء الجلد الخبراء من كايا

[Total: 0   Average: 0/5]
Share
إليكم كل شئ يجب أن تعرفوه عن الريتينول إقرأي المزيد
احذروا من صفقات الجمال الرخيصة إقرأي المزيد
أكثر من مجرد بشرة الوجهه إقرأي المزيد

خصم %50 على الإستشارة *تطبق الشروط