لقد سمعنا جميعًا بما فيه الكفاية عن سبب تعرضنا لتساقط الشعر. يُمكن أنْ يُوفر البحث على جوجل أو المُناقشات مع أقراننا عن قائمة كبيرة من الأسباب. ولكن السؤال هنا، كم من هذه الأسباب صحيحة في الواقع؟ هل الإجابات التي تحصل عليها ببساطة هي نتائج المعتقدات القديمة و مجرد أفكار أم أنَّها مدعومة بأبحاث فعلية؟ دعنا نستكشف المفاهيم الخاطئة الشائعة حول تساقط الشعر وفهم السبب المنطقي وراءها.

الإعتقاد رقم 1: نحن نرث تساقط الشعر

الحقيقة — جينات الشخص مسؤولة بشكل جزئي فقط عن حالة الشعر. يوجد حوالي 200 جين يحدد نمو وتساقط الشعر، لكن هذه ليست الأسباب الوحيدة لتساقط الشعر. ويمكن لنقص التغذية أو الاختلالات الهرمونية أو الإستخدام المفرط للمواد الكيميائية في التصفيف أو جميعها معًا أن تضعف الشعر وتتسبب بتساقطه.

الإعتقاد 2: بمجرد تساقط الشعر، يبقى التساقط مستمرًا

الحقيقة — تتساقط حوالي من 100 إلى 150 شعرة يوميًا بشكل طبيعي عند كلٍ من الرجال والنساء. هناك عوامل أخرى مثل الولادة والحرارة الصحراوية والمواد الكيميائية ونقص التغذية يمكن أن تؤدي إلى تفاقم تساقط الشعر ويمكنها أن تكون مثيرة للقلق. وعادةً ما تؤدي معالجة هذه العوامل إلى التحكم في تساقط الشعر وتساعد في إعاده نمو الشعر بشكلٍ طبيعي.

الإعتقاد رقم 3: الضغط النفسي يجعل الشعر يتساقط

الحقيقة — هذا الاعتقاد الخاطئ صحيح جزئيًا. يلعب الضغط النفسي دورًا في تساقط الشعر، ولكن عندما تكون طبيعة الضغط النفسي صدمة. يُمكن لأحداث مثل وفاة أحد أفراد الأسرة ومرض خطير والصراعات المهنية أن تؤدي إلى ترقق الشعر بشكل مفاجئ ولكن بشكل مؤقت، وهذا يعرف بـ “Telogen Effluvium”. وبالتالي فإن تخفيض مستويات التوتر عادةً يحل المشكلة.

الإعتقاد رقم 4: الشعر يتساقط عندما تكبر فقط

الحقيقة — تُشير الدراسات التي أُجريت في مجال نمو الشعر وتساقطه إلى أن لا أحد صغير أبدًا على التعرض لتساقط الشعر. فلا يزال الشباب والأصحاء تمامًا يُعانون من تساقط الشعر بسبب عوامل مثل التغذية غير السليمة أو الوراثة.

الإعتقاد رقم 5: غسل الشعر بالشامبو أكثر من اللازم يمكن أن يسبب  في تساقط أكبر للشعر

الحقيقة — إن استخدام الكثير من الشامبو لا يؤدي إلى تسريع تساقط الشعر بشكل مباشر. فالشامبو يغسل الزيوت الطبيعية (الزهم) الذي في الشعر ويستبدلها بمكونات صناعية من مُنعِّمات الشعر. وبالتالي يستمر جسمك في إنتاج الزهم لتعويض هذا الفاقد وخلق طبقات إضافية من الزيت. إن استخدام الكثير من الشامبو سيؤدي إلى الإفراط في إنتاج الزهم على المدى الطويل، وهذا يؤدي إلى ترقق وكسر جذع الشعر مما يُؤدي إلى الصلع. لذا يُنصح بغسل الشعر يومًا بعد يوم بدلاً من يوميًا.

الإعتقاد رقم 6: الشعر يتساقط بسبب التعرض لأشعة الشمس

الحقيقة — مرةً أخرى، هذا الاعتقاد الخاطئ صحيح جزئيًا. إن التعرض الدائم للشمس لا يؤدي دائمًا إلى تساقط الشعر لأنه لا يُؤثر على بُصيلات الشعر. ومع ذلك، فإن التعرض المُفرط لأشعة الشمس القاسية يتسبب بهشاشة الشعر وجعله عرضة للتكسر.

الإعتقاد رقم 7: صبغة الشعر يمكن أن تجعل الشعر يتساقط

الحقيقة — لا تؤثر منتجات تصفيف الشعر عادة على جودة الشعر، لكن يمكن للإستخدام المفرط لألوان وأصباغ الشعر أنْ تُضعف الشعر وتجعله عرضة للكسر. ويُمكن أنْ يُؤدي التبييض والإفراط في إستخدام مواد فرد الشعر الكيميائية المكواة الساخنة والمُجففات إلى زيادة تلف الشعر.

الإعتقاد رقم 8: زراعة الشعر هي الحل الوحيد لمشاكل الشعر

الحقيقة — في حين أنَّ زراعة الشعر هي أحد الحلول لمحاربة مشاكل الشعر، هي ليست العلاج الوحيد المتاح. يقدم مجال الأمراض الجلدية الآن العديد من الحلول المتقدمة لتقوية الشعر من الجذور وغالبًا ما تستخدم عمليات زراعة الشعر كملاذ أخير فقط.

إن حلول تساقط شعرك التي قد تجدها على الإنترنت دائمًا ما تكون عُرضة للخطأ. ولذا فالعلاجات المثبتة علميًا مثل الميزوثيرابي والبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) لديهم القدرة على تقوية الشعر، وقد نكون هذه العلاجات غير ضرورية في كثير من الأحيان، وأن التغذية البسيطة يمكنها المساعدة على حل مشاكل تساقط الشعر بشكلٍ كبير. لذا من الهام إستشارة طبيب الجلدية لتحديد أفضل الإجراءات لجعل الشعر صحياً و قوياً.

Share
خواص التجديد في تكنلوجيا الخلايا الجذعية إقرأي المزيد
قشرة الرأس إقرأي المزيد
خرافة أخرى عن تساقط الشعر…تسقط إقرأي المزيد

سجلوا هنا للتمتع بإستشارة مجانية