هناك اندفاع بخطواتك، لمعة في عيونك، ودفقة من النشاط حين تفكرين بالمشاركة بالمارثون هذا العام، أو الخروج برحلة على الدراجات في فييتنام أوالقيام بغيرها من النشاطات. تستطيعين السهر طوال الليل والظهور بأبهة حلة في العمل اليوم التالي. هذي هي أنت. أنت الشابة.

ولكن ما قصة تلك الخطوط الصغيرة التي تستمر بالظهور في وجهك؟ أو تلك التجعيدة التي تتسكع على جبهتك؟ حقيقة الموضوع أن بشرتك تعرّف بسنك، لذلك عليك الإصغاء باهتمام لما تقوله عنك.

والآن هذي هي المفارقة في عصرنا. ففي الحقيقة مع كل خيارات الللياقة وأساليب الحياة المتوافرة اليوم: العديد منا يظهر بمظهر أكثر شبابا وحيوية- في أي سن- من نظرائنا من اللأجيال السابقة.

سن الثلاثين أصبح الآن سن العشرين، أما الرائع فهو سن الأربعين . ولكن ما تزال هناك تجعيدة في مكان ما- بشرتنا ما تزال تعمل بالطريقة التي تعودت عليها على الرغم من سنين طويلة من التطور. لذلك فهي تميل للتأثر بالساعة الزمنية أكثر من بقية أعضاء الجسم. وبالتالي بشرتك تجعلك تظهرين أكبر سنا مما تستحقين.

ما الذي يحدث هنا؟

الأمر بسيط. مع مرور السنوات تبدأ بشرتك بفقدان القدرة على إنتاج وتعويض الكولاجين، وهي المادة المسؤولة عن دعم بناء البشرة. مع فقدان وتكسر الكولاجين في طبقة الأدمة تفقد البشرة المرونة والمتانة ، فتصبح أرق وتبدأ التجاعيد بالتكون. تتسرع هذه العملية الطبيعية مع  التعرض للتوتر أو الأضرار البيئية- بخاصة أشعة الشمس الحارقة المعروفة في منطقتنا. بقع تقدم السن، خطوط العبوس، الخطوط حول الأنف، التجاعيد على جانب العينين وخطوط تعابير البشرة، يبدأ الوجه بالتغضن بالتدريج مع مرور الوقت.

إنها ظاهرة طبيعية…ولكنك غير مضطرة للتعايش معها. تستطيعين مقاومة آثار مرور الزمن ، بمساعدة  بسيطة من كايا. منذ أكثر من 10 سنوات إلى الآن  وفريق خبرائنا من أطباء الجلد يعملون على توفير الحلول لمساعدة آلاف النساء في المنطقة على التحكم بمشكلات تقدم سن البشرة. من التقشير إلى الشد والحقن، كايا للتحكم بتقدم سن البشرة هي مجموعة من الخدمات مصممة للمساعدة على استعادة إشراقة الشباب على مدى السنوات.

التعريف بالبشرة هو فن كما هو علم. تكمن خبرة أخصائيي الجلد في وضع اللمسات المناسبة في المكان المناسب، للمحافظة  على مظهرك الشاب… وكذلك تلك الفروق الصغيرة لتعابير وجهك الطبيعية في حالة اللجوء إلى الحقن.

لنذهب معا إلى ما وراء الكواليس لنلقي نظرة عن قرب على كيفية صنع أطبائنا لهذا السحر.خلال قراءتك للتالي ستتخيلين أنك أمام فنان يدرس منحوتته.

الخطوة الأولى لإعادة الشباب هو التقييم المناسب للوجه. يدرس الاختصاصي نسب الوجه كإرتفاع الجبهة، وشكل الحاجب، تجاعيد حول الحجاج ( حول العين) ، انتفاخ العينين، شكل الأنف، شكل الشفاه وأبعادها، بنية و لون الشفاه ومجموعة من العوامل الأخرى.

أظهر الزمن أهمية هذه النسب. فعلى مدى العصور، خضعت جميع المنحوتات والأعمال الفنية الجميلة ، من ضمنها لوحة الموناليزا، لما يعرف بالمعيار الذهبي أو الإلهي  1:1.61. وكذلك الوجه الجميل بكل تفاصيله- الشفاه، الأنف، أو الحاجب يخضع لنفس النسب.

بالتالي فإن المهمة الأولى هي تقييم علمي مفصل لنسب الوجه والجسم. ومن ثم يأتي استخدام أخصائي الجلد للتكنلوجيا مثل الملء أو النيروتوكسينز ( البوتوكس ®) لنحت النسب المناسبة للوجه، أو إن صح القول…العودة بالزمن إلى الوراء.

ساعدتنا التطورات العلمية الحديثة  كذلك على إيجاد طرق أكثر تفصيلا. المقاربة الشاملة من كايا تعني أيضا النظرة الدقيقة إلى التغيرات الصباغية مثل الكلف ، آثار التعرض لأشعة الشمس، الثآليل، و تقدم سن البشرة نتيجة التعرض للضوء والتي تشير أيضا إلى أن الزمن يمشي وتهمس بأشياء عن سنك!

إذا كما يقول المثل : ما العمر إلا رقم. رقم هاتف في الحقيقة، فما عليك إلا الاتصال بالعيادة. احجزي لنفسك موعدا مع أخصائي جلدي واكتشفي كم هو سهل وجميل أن تظهري شابة كما تشعرين.

Share
احذروا من صفقات الجمال الرخيصة إقرأي المزيد
أكثر من مجرد بشرة الوجهه إقرأي المزيد
أساسيات لفهم الكولاجين: كل ما تحتاجون معرفته عن البروتين الرئيسي المكوِّن للبشرة إقرأي المزيد

سجلوا هنا للتمتع بإستشارة مجانية