هل تشعرين بنفسك هدفاً مباشراً للأوجاع والآلام ولظهور الأوردة؟ سنعاونك هنا في التعرف على بعض المعلومات التي ستساعدك على تحديد مشكلاتك. معظمنا يعرف على علم بمعظم هذه المعلومات ولكننا نُجبر أنفسنا على تجاهلها محاولين أن نتماشى مع إيقاع الحياة اليومية السريع، وقد تكون بعض هذه المعلومات مفاجئة. في كلتا الحالتين، من الجيد أن نعرف أن الضرر الذي نسببه لأنفسنا نتيجة الساعات الطويلة التي نمضيها خلف مكاتبنا يمكن علاجه من خلال التدخل الصحيح في الوقت المناسب.

التمرّن على تقوية الإرادة. الرياضة اليومية ليس ضماناً

لقلّة النشاط الجسمي أثر سلبي على الإستقلاب، تحمّل الأنسولين، وزن الجسم وصحّة القلب. كما أن من النتائج الغير مرغوبة تتضمن تشكّل السيليوليت، الدوالي والأوردة العنكبوتية، تحمع الدم في الساقين، واحتباس السوائل في القدمين.

ماذا لو كنت تتمتعين بالوزن المثالي وتتبعين روتين تمرينات ممتاز؟ تبيّن أن الجلوس لفترات طويلة يمثّل عامل خطورة على الجسم بغضّ النظر عن التمرينات التي تتبعينها في النادي الرياضي.

من الضروري ممارسة تمارين الإرادة: ابعدي عينيك عن الشاشة، أديري كرسيّك، قِفي، اخرجي من مكتبك أو حجرتك، وامشي بضع خطوات. أعيدي التمرين كل 30 دقيقة. نعم، إستراحة للحركة ضرورة لا بدّ منها.

الرِجلان خُلقنا للمشي. هما من سوف يذكرانك بذلك.

إذا ما شعرت بأن حذاءك أصبح ضيقاً، فهذا يعني أن قدماك تقولان لك أن تتحركي. الجلوس لفترات طويلة يسبب تجمع الدم في الساقين، تورم الكاحلين، ظهور الدوالي، والخثرات الدموية والتي تعرف بجلطات الأوردة العميقة (DVT). من الجدير بالذكر أن وضع ساقٍ فوق الأخرى قد يسبب ضغطاً على الأوعية الدموية مما يزيد التورم سوءاً.

يواجه الأشخاص المجبرون على الوقوف لفترات الطويلة هذه المشكلة أيضاً. هذا لأن عضلات الساق والكاحل والقدم لا تستطيع التقلص مما يسبب تباطؤ حركة الدم من وإلى القدم.

الوجه السلبي للكعب العالي

للكعب العالي طابعه المميز، تلك الثقة التي يمنحها للمظهر ولخطواتك. كما أنه يمنح الساقين مظهراً مشدوداً جميلاً. لكن مع وصول يومك إلى نهايته تبدأ قدماكِ بالتعبير عن انزعاجهما. وينضمّ إليهما العمود الفقري. وفجأة ستشعرين بعضلات الساق تتألم وسيبدو ذلك واضحاً من خلال الأوعية الدموية التي ستكون ظاهرة. الدوالي والعروق العنكبوتية جزء مؤلم من الحياة مع الكعب العالي وستبدأ البشرة بفقدان نعومتها ولونها الموحّد نتيجة تأثر الدوران الدموي في المنطقة.

إليك كيف تتم العملية…او لا تتم. يتيح المشي على قدمين بمستوى واحد حركة مجموعة كاملة من العضلات في الساقين. تتقلص عضلة الساق وتدفع الدم للأعلى في الأوعية الدموية بإتجاه القلب والرئتين. إلا أن الكعب العالي يمنع هذه الحركة حيث أنك تقفين على رؤوس أصابعك مما يجعل عضلة الساق في حالة تقلص مستمرة، نتيجة لذلك تتعطل عملية “الضخ العضلي” مما يمنع إرجاع الدم غير النقي للأعلى من خلال الأوعية الدموية كما يُفترض ان يحدث، والنتيجة تجمُع الدم الداكن الوريدي في الساقين.

إذا كنت تعانين من الدوالي والأوعية العنكبوتية عليك أن تمنحي ساقيك إستراحة من الكعب العالي وأن تعودي إلى راحة الكعب المسطح لفترة من الزمن. أما إذا استمرت هذه المشكلة بإزعاجك فقد يكون الوقت قد حان للاستعانة بخبرة المختصين من خلال حلول لمشكلات الجسم تعالج تجمع الدم الوريدي، وتعيد تفعيل الدوران الدموي وتستعيد المظهر الصحي للبشرة المتأثرة بالدوالي أو الأوعية العنكبوتية.

عودي لشخصك الاجتماعي قبل عصر الانترنت….وغيرها من الطرق لمقاومة السيليوليت

هل ترغبين بلقاء صديقة لك بعد طول فراق؟ حسناً، لا تدعي الشاشة والأحرف يأخذان مجرى الحديث. اتركي هاتفك جانباً. من المهم العلم أن المشي في مكتبك أو خارج غرفتك أو في الحي أثناء الطقس الجميل لا يساعد على منحك الطاقة والتحفيز الذهني فقط، بل يساعدك أيضاً على منع تكوّن السيليوليت. إليك حقيقة جميلة، حوالي 95% من النساء يعانين من السيليوليت في الجسم بشكل او بآخر. أن تكوني رشيقة هذا ليس ضماناً لك من عدم وجود السيليوليت.

المشي، الجري والسباحة طرق رائعة لتحسين الدوران الدموي وإرخاء الأنسجة الدهنية. تحفز هذه التمارين عملية الإستقلاب مساعدة في ذلك على تجنّب أحد أسباب تشكّل السيليوليت.

كما تساعد حركات النشاط اليومية بالتعاون مع تمرينات تحمية البشرة على حل مشكلات البشرة المتغضنة إذا ما التزمت بالقيام بها.

و هناك تقنية تمشيط الجسم وهي تقنية تزداد شعبية بشكل متسارع من حيث كونها تقنية تحفيزية تساعد على علاج السيليوليت، رغم أننا ما زلنا بإنتظار رأي العلم بالبتّ بفعاليتها. تخيلي عملية فرك منشطة، يومياً، بإتجاه القلب أو منطقة الصدر حيث يتمّ تصريف الجهاز اللمفاوي والذي من شأنه أن ينشط عملية الدوران الدموي. يمكن توقع هذه النتيجة منطقياً لتحفيز التصريف اللمفاوي والمساعدة على التحكم بمشكلة السيليوليت.

جميعنا يحتاج مساعدة مختصة أحياناً

رغم كل العناية التي تقدمينها، لا يقدّم لك جسمك وعوداً بالحفاظ على نفسه خالياً من العيوب. وهنا يأتي دور أمهر أطباء الجلدية في المنطقة. بإعتمادهم على مختلف أنواع التكنولوجيا والتقنيات ليقدموا لك حلولاً مختصة لحلّ مشكلات الجسم. تساعد هذه العلاجات البسيطة والغير جراحية على التخلص من السيليوليت، تصريف إحتباس السوائل، تجديد مظهر البشرة المتأثرة بمشكلات الدوران الدموي لمنع ظهور الدوالي والأوعية العنكبوتية، إذابة الدهون وشدّ البشرة. من خلال تركيزها على العلميات الداخلية التي تسبب هذه الحالات، تُعتبر حلول الجسم من كايا إستراتيجية وقائية ممتازة إذا ما بدأت بها في مرحلة مبكرة.

والآن بعد أن قرأت ما سبق. خذي خطوات لتجنّب هذه المشكلات. ما رأيك بجولة مشي سريعة؟

Share
السبب الحقيقي وراء شعورك بثقل في ساقك إقرأي المزيد

سجلوا هنا للحصول 50% على الإستشارة