القليل من العناية هو كل ما تحتاجه شفاهك لأن تحفظ السرّ

قد تدخنين سيجارة واحدة يومياً، أو اثنتان أو قد تستهلكين علبة كاملة من السجائر يومياً, و كلنا نعلم نسمع  دائماً أن ” التدخين مدمرّ للصحة!” إلا أن ما لا تسمعينه كثيراً هو معلومة ” أنّ التدخين مدمّر للجمال أيضاً!”. إنها سلسلة من الكوارث تبدأ بجفاف بشرتك، وخصوصاً الشفتين، و تخطف لونيهما، ليبدوان داكنتين. وكأن هذا ليس كافياً، فإن قبضة شفتيك المتواصل على لفافة السجائر يُعجّل من ظهور التجاعيد الناعمة مع مرور الوقت.

حسناً، نعتقد أن هذه أسباب كافية لك لتقلعي إلى الأبد عن التدخين. لكن ماذا لو لم تكوني قادرة على ذلك؟ ماذا إن لم تريدي ذلك؟ هل لشفتيكي أن لا تكشف سرّك؟ حسناً سنتحدث عن هذا لاحقاً. لكن أولاً لنشرح كيف ولماذا يحدث كل هذا.

لمحة عن متلازمة” شفتي المدخن”

هل تعلمين أن دخان السيجارة مكوّن من 400 نوع من الكيميائيات؟ ومعظم هذه المواد تؤثر عليكي بشكل أو بآخر. أما بالنسبة لإغمقاق شفتيكي، فلهذا أربع أسباب كالتالي:

التبغ والقطران

هما موجودان في السجائر بكميات كبيرة جداً، هذه المواد لا تصبغ فقط شفتيكي بل وأسنانك ولثتك كذلك , وبمرور الوقت ستبدو شفتيكي مائلتان للأزرق الغامق.

الحرارة الناتجة من السجائر

تنتج خلايا البشرة صباغ الميلانين حين تستشعر الحرارة والأشعة فوق البنفسجية من الشمس. لأن الميلانين هو الذي يتحكم بلون بشرتك, فعندما تستشعر خلايا بشرة الشفتين حرارة السجائر فإنها تنشط وتنتج صباغ الميلانين بشكل أكبر. وعلى الرغم من كون هذه هي وسيلة الجسم للدفاع عن نفسه في وجه الحرارة، إلا أن زيادة الميلانين ستنتهي بإغمقاق لون شفتيكي.

تمزق الشعيرات الدموية

تتواجد شعيرت دموية دقيقة تحت بشرة الشفتين يتدفق منها الدم المسؤول عن لون الشفتين الوردي. فيرجع إغمقاق الشفتين أحياناً إلي حقيقة أنه كلما دخن المرء أكثر، كلما إزدادت هذه الشعيرات ضعفاً. ونتيجة الضغط المتزايد من الكيماويات الموجودة في الدخان، فإن هذه الشعيرات في النهاية ستضعف وتنفجر. وعندما يحدث هذا، فإن شفتيكي الورديتين ستصطبغان بالبقع الغامقة.

نقص الأكسجين

كما ذكرنا هناك 400 مادة كيميائية تكون دخان السجائر، أحدها هو أحادي أكسيد الكربون، المميت في بعض الأحيان. عندما تتنشقين هذا الغاز، فإنه يتخلل الدم المتدفق في جسمك ويقلل من كمية الأكسجين التي يحملها الدم إلى أعضاء الجسم. لذلك إحدى تبعات هذا الأمر هو حصولك على شفاه مزرقة مائلة للسواد.

التخلص من مظهر المدخنين ذاك

على الرغم من وجود عدد من العلاجات للشفاه الغامقة لدى المدخنين، فلا شيء أفضل من الإقلاع عن هذه العادة نهائياً. وإن كنتِ فعلاً تحاولين الإقلاع عنها فهنيئاً لك. و في كل الأحوال فمن الهام أن تتعرفي على ما تستطيعين فعله للتخلص من مظهر الشفاه الغامقة :

  1. الماء يساعد…. كثيراً. كلما شربت أكثر، كلما طرحتي المزيد من النيكوتين إلى خارج جسمك.
  2. الخضار و الفواكه مليئة بالمغذيات المسؤولة عن إشراق بشرتك. ومن لا يعرف هذا؟! تناولك لكميات وافرة من الفواكه والخضراوات يساعدك على تعويض جزء من الضرر الذي يتسبب فيه التدخين لجسمك.
  3. تحدثي مع طبيبك عن مكملات الفيتامين C و E. تُسرّع هذه الفيتامينات عملية تجديد الأنسجة. ومع الوقت ستلاحظين شفاهك المصطبغة قد بدأت تفتح عن ذي قبل.
  4. استخدمي مقشراً للشفاه. يوجد عدّة منتجات في الأسواق، إختاري منها ما يناسب نوع بشرتك. استخدميها مرتين في الأسبوع على الأقل لأفضل نتيجة.
  5. هناك بعض العلاجات الطبيعية التي يمكن تجربتها كذلك, كالليمون( فهو عنصر تبييض طبيعي )

حيث يمكن إستخدامه لتفتيح الشفاه المصبّغة. وزيت اللوز ( مادة طبيعية لتفتيح البشرة) الذي يمكنك تطبيقه كل ليلة قبل النوم.

مع هذا فإن هذه العلاجات ليست تركيبة سحرية تظهر نتائجها بين ليلة وضحاها. إن كنت تبحثين عن حل ذو نتائج أسرع، فلحسن حظك هناك حلول غير جراحية متوفرة اليوم مثل نحت الشفاه من كايا.

يتّبع نحت الشفاه من كايا ثلاث تقنيات أساسية لمنحك الشفاه الفاتنة: التقشيرات اللطيفة لتجديد بشرة الشفاه، الليزرالمتطور لتفتيحها، والفيلرز لتحديد الشفاه وإضافة الحجم لها. وبعد سلسلة من الجلسات،  ستنظرين لشفاه أفتح وأجمل.

جائزة العلاج الانجح تذهب إلى …..

الإقلاع! وإلا ستضطرين لاتخاذ قرارات صعبة في وقت من الأوقات، أحدها هو إختيارك بين شفاه جميلة أو عادة مضرّة.

لعل هذا خيار ليس بتلك الصعوبة. الشفاه الداكنة والتجاعيد حول الشفتين ليسا النتائج الوحيدة. فلن تلبث هذه العادة المضرّة تلقي بضلال دخانها على  كامل مظهرك لتعطيكي الهالات السوداء، العيون المنتفخة، الأسنان الصفراء ،تساقط الشعر والتجاعيد الناعمة. والأمر لا ينتهي هنا! فمع الوقت لن تُجدي أي نصيحة نفعاً. إذاً فالقرار يقع بين يديك.

هل أنت مستعدّة لاتخاذه أم لا؟

Share

سجلوا هنا للتمتع بإستشارة مجانية