هل سبق لكم أن تساءلتم عن سبب ظهور الحبوب على البشرة بعد خوض جلسة رياضية شاقة بدلًا من أن تصير البشرة مشرقة كما هو مُفتَرَض؟ ذلك لأن التعرق والبشرة لا يتماشيان معًا. فعلى الرغم من أن الرياضة تساعد الجسم على التخلص من السموم عن طريق دفع الشوائب من المسامات، إلا أنها قد تؤدي أيضًا إلى الشعور بالحكة والإلتهابات وانسداد المسامات. فيما يلي بعض الأسباب الشائعة التي قد تؤثر على البشرة قبل ممارسة التمارين الرياضية وأثناءها وبعدها.

  1. المنشفة: غالبًا ما يتم تبييض مناشف الصالات الرياضية بموادَ كيميائيةٍ شديدةٍ يمكنها أن تؤثر أيضًا على جهاز المناعة وتسبب حَبَّ الشباب. إنَّ المناشف أيضًا مأوىً للبكتيريا، ونظرًا لأنها تمتص العرق كلَّه وتحتكُّ بالبشرة، قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى حدوث إلتهاباتٍ جلديّة. لذا تأكدوا من استخدام المناشف المغسولة حديثًا والمصنوعة من القطن أو الألياف الدقيقة لأنها معروفةٌ بقدرتها على الامتصاص وجودتها.
  1. السوائل بعد التمرين: إنَّ الجسم يفقد أثناء التمرين الماء والإلكتروليتات من خلال التعرق. ويُمكن أن يتسبب ذلك بالجفاف، وبالتالي فقدان الزهم (المُرطِّب الطبيعيّ الذي تنتجه في البشرة) مما يسبب الجفاف. وعلى الرغم من أنَّ الشائع شرب عصير فاكهة طازج بنسبة 100% أو الماء لتعويض المفقود، ينصح بإستشارة طبيبُ الجلديّة ليفيدكم بالحلول الصحيحة لمنع فُقدان الرطوبة أثناء التمرين.
  1. معدات الصالات الرياضية: تحوي معدات الصالات الرياضية مثل الأوزان بمختلف أنواعها وحصائر اليوغا البكتيريا التي يمكنها أن تتسبب بتكوُّن إلتهابات جلدية وحب الشباب. لذا إحرصوا على استخدم مناديل مطهرة لتنظيف مُعِدَّات الصالات الرياضية قبل البدء في التمرينات المنشودة. ومن الأفضل دائمًا أن تتذكروا تجنُّب ملامسة اليدين للوجه بعد التمرين لأنهما تتعرضان للبكتريا عندما يلامسان أيًا من مُعِدَّات الصالة الرياضية؛ لذا اغسلوهما جيداً بعد التمرين. ومن المستحسن أيضًا استخدام زوجٍ من القُفَّازات التي ستحمي اليدين من ملامسة مُعِدَّات الصالة الرياضية غير النظيفة بشكلٍ مباشر. والحفاظ على نظافة زوج القُفَّازات سيؤدي إلى تجنب التهابات البشرة على المدى الطويل.
  1. مياه حوض السباحة: الجميع يحب السباحة الجيدة. ولكن في كثير من الأحيان تحتوي أحواض السباحة العامة على نسبةٍ كبيرةٍ من الموادّ الكيميائية الشديدة والقوية. فالكلور هو السلاح الذي يتم اختياره عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على أحواض السباحة خالية من البكتيريا والكائنات الحية الدقيقة غير المرغوب فيها. ولكن يمكن أن تتسبب المستويات العالية من الكلور بالشعور بالحكة وتهيج الجلد. لذا ينصح بأخذ حمامًا باردًا بعد تمارين السباحة. فالماء البارد يُساعد على زيادة الدورة الدمويّة التي تغذي خلايا الجلد ويُبقيها حيويّة. من المهم أيضًا ترطيب البشرة على الفور بعد تجفيف الجسم.
  1. البيئة المفتوحة: يُمكِن أن توفر التمارين الرياضية في الخارج استراحةً جميلةً من رتابة الصالات الرياضية. ومع ذلك، قد لا يكون واقي الشمس أحد الأشياء الأولى التي نُفكِّر بها قبل التوجهه للتمرين خارج المنزل. يُمكِن أن يتسبب التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة إلى ظهور التجاعيد المبكرة بسبب البشرة الجافة. وهناك أيضًا احتمالات أنه يؤدي إلى سرطان الجلد. تحدثوا إلى طبيب الجلدية حول واقي الشمس المناسب لك.
  1. المكياج: لا يجتمع المكياج مع التعرق. ينحصر العرق والبكتيريا تحت طبقات المكياج مما يمنع البشرة من التنفس خلال المسامات فيؤدي إلى إنسدادها. تأكدوا من مسح المكياج بالكامل غسل البشرة جيداً ربما عن طريق التقشير أيضاً قبل البدء بالتدريب. فهذا سيسمح للبشرة بالتنفس أثناء التمرينات ويمنع تعرضها للإلتهابات وظهورالبثوربها أوتهيّجها.

يُمكِن لروتين اللياقة البدنية أن يفعل العجائب بالجسم ويزيد من الثقة بالنفس. ومع إضافة القليل من المستلزمات في حقيبتكم الرياضية وإتباع إرشادات الطبيب الجلديّ، يُمكِنكم أيضاً الحصول على نضارة وجمال البشرة المرغوب فيهما بعد التمرين.

- بقلم أطباء الجلد الخبراء من كايا

[Total: 0   Average: 0/5]
Share
وضعية النوم يُمكن أنْ تتسبب في ظهور علامات تقدم سن البشرة إقرأي المزيد
“ضوء” جديد لتجديد شباب البشرة إقرأي المزيد
مكونات مستحضرات العناية بالبشرة الأكثر رواجاً في عام 2020 إقرأي المزيد

خصم %50 على الإستشارة *تطبق الشروط