تصبح أيام الشعر غير السعيدة أكثر صعوبة لما يخسره الشعر من كثافته، و لتساقطه أو ببساطة لفقدانه صحته وحيويته.

علاجات الشعر، حتى وقتٍ قريب، كانت مقتصرة على التطبيقات الموضعية، وتغيير فلاتر الماء، وفي بعض الأحيان إتخاذ الإجراءات القصوى كزراعةع الشعر. أما اليوم، فقد أصبح بالإمكان منح شعرك القوة والحيوية من جديد مع علاجات متطورة غير جراحية، يمكنها أن تنشط فروة الرأس، وتقلل من تساقط الشعر وتعيد نموه.